العظيم آبادي
87
عون المعبود
( أولها ) بالرفع ( الاثنين ) بضم النون وكسرها وفتحها ( والخميس ) بالحركات الثلاث على التبعية . قال الأشرف : والظاهر الاثنان . فقيل أعرب بالحركة لا بالحرف ، وقيل المضاف إليه على حاله وتقديره أولها يوم الاثنين . وقيل إنه علم كالبحرين والأعلام لا تتغير عن أصل وضعها باختلاف العوامل وقال الطيبي : أولها منصوب لكن بفعل مضمر أي اجعل أولها الاثنين والخميس يعني والواو بمعنى أو وعليه ظاهر كلام الشيخ التوربشتي حيث قال صوابه أو الخميس . والمعنى أنها تجعل أول الأيام الثلاثة الاثنين أو الخميس وذلك لأن الشهر إما يكون افتتاحه من الأسبوع في القسم الذي بعد الخميس فتفتح صومها في شهرها ذلك بالاثنين ، وإما أن يكون بالقسم الذي بعد الاثنين فتفتح شهرها ذلك بالخميس ، وكذلك وجدت الحديث فيما يرويه من كتاب الطبراني . كذا في المرقاة . قال المنذري : وأخرجه النسائي . ( باب من قال لا يبالي من أي الشهر ) أي من أي أيام الشهر يصوم ( قالت نعم ) أي وهذا أقل ما كان يقتصر عليه ( من أي شهر كان يصوم ) أي هذه الثلاثة من أولها أو أوسطها أو آخرها متصلة أو منفصلة قالت ( ما كان يبالي ) أي يهتم للتعيين ( من أي أيام الشهر كان يصوم ) أي كان يصومها بحسب ما يقتضي رأيه